أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
291
أنساب الأشراف
وقال أيضا [ 1 ] : صفيّة قومي ( و ) [ 2 ] لا تعجزي وبكَّي النساء على حمزة ولا تسأمي ان تطيلي البكاء على أسد الله في الهزّة فقد كان ركنا [ 3 ] لنا راسيا وليث الملاحم في البزّة يريد بذاك رضى احمد ورضوان ذي العرش والعزّة وقال حسان [ 4 ] ويقال كعب بن مالك : بكت عيني وحقّ لها بكاها وما يغني البكاء ولا العويل [ 5 ] على أسد الإله غداة قالوا أحمزة [ 6 ] ذاكم [ 7 ] الرجل القتيل أصيب المسلمون به جميعا هناك وقد أصيب به الرسول في ابيات . وحدثني المدائني عن الوقاصي عن الزهري ، قال : كان حمزة معلما يوم أحد بريشه نسر فنظر اليه صفوان بن أمية وهو يهدّ الناس هدّا فقال : من هذا ؟ قالوا : حمزة بن عبد المطلب ، قال : ما رأيت كاليوم رجلا اسرع في قومه [ 8 ] . حدثني محمد ابن سعد والوليد بن صالح عن الواقدي عن أبي بكر بن أبي سبرة عن الحسن بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس قال : لما كان يوم فتح مكة امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل وحشي قاتل حمزة فيمن امر بقتله من ابن خطل وغيره فهرب إلى الطائف ، فلم يزل مقيما هناك حتى قدم في وفد أهل الطائف ( 677 ) فدخل على
--> [ 1 ] انظر سيرة ابن هشام ج 3 ص 166 . [ 2 ] « و » إضافة من ابن هشام . [ 3 ] ابن هشام والديوان : فقد كان عزا لايتامنا . [ 4 ] الأغاني ج 4 ص 138 وما بعدها وج 15 ص 120 وما بعدها ، وانظر الحماسة البصرية ج 1 ص 201 ، وسيرة ابن هشام ج 2 ص 171 وقد نسب القصيدة لعبد الله بن رواحة . [ 5 ] انظر الكامل للمبرد ج 2 ص 221 ، والديوان ص 252 ، والموشح للمرزباني ص 293 . وابن هشام ج 3 ص 171 . [ 6 ] ط : حمزة . [ 7 ] الحماسة البصرية : ذلك . [ 8 ] انظر مغازي الواقدي ج 1 ص 290 .